الصفحة الرئيسة تعريفنا تهان تعاز نافذة الإفتاء

آراؤكم

دليل الهاتف

لمراسلتنا

الرئيسة

تعريفنا

تهان

تعاز

الإفتاء

آراؤكم

دليل

لمراسلتنا

 
       
 
 

24/34

درجة الحرارة

بمدينة البيضاء

 
 

الفجــر

04:46  
  الظهــر 12:33  
  العصـر 16:02  
  المغرب 18:51  
  العشاء 20:12  

حسب التوقيت المحلي لمدينة البيضاء

 

نوافذ السلفيوم

مواقع ليبية

أخبار ليبيا

الإجدابي

الصياد

اللجنة الشعبية العامة

المنارة

بلد الطيوب

بوابة ليبيا

جليانة

دروب

صحيفة الوطن الليبية

طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية

فيلادلفيا

ليبيا اليوم

مجلة اجدابيا نت

مجلة كراسي

كُـتاب السلفيوم

أ.د عابدين الدردير الشريف

أ. أحمد محمد جادالله

أ. السنوسي السوسي

أ. خالد إبراهيم فضيل

أ. خالد الهدار

أ. سعد صالح الدلال

أ. عبد الفتاح بالعيد هودج

أ. عبدالباسط علي عبدالجليل

أ. علي محمد الحاسي

أ. عمر الحداد

أ.إبراهيم المسماري

أ.آدم صالح آدم بو صخرة

أ.احمد علي عبدالجليل

أ.د. صالح الغماري

أ.د. فوزي اكريم

أ.د.شعبان عوض العبيدي

أ.د.عبدالرازق الطشاني أ.د.صالح الغماري

أ.عبد الباسط الجياش

أ.عبدالعاطي الفقيه

إبراهيم اقويدر

إبراهيم الشاعري

إبراهيم الشهوبي

إبراهيم الشويب

إبراهيم النعاجي

إبراهيم بن عمران

إبراهيم حميدان

إبراهيم مسعود المسماري

أبو القاسم المزداوي

أبــو المنتصر

أبو بكر محمود الدرسي

أبو بكر بلال الأمين

أبوبكر فحيل البوم

أبوبكر محمد العيش

أبوبكر محمد فحيل

أحلام الحاسي

أحمد إبراهيم زبيدة

أحمد إسماعيل المورو

أحمد التواتي

أحمد السحاتي

أحمد العبرة

أحمد العريبي

أحمد الفيتوري

أحمد المسماري

أحمد بللو

أحمد بو زيد المسماري

أحمد جمعة فضل الله

أحمد خيرالله الدايخ

أحمد رافع

أحمد سعد امراجع

أحمد سعد ميلود

أحمد عبد القادر

أحمد عيسى فرج

أحمد محمد بازامة

أحمد مختار الدرسي

أحمد يوسف عقيلة

إدريس ابن الطيب

إدريس العشة

إدريس المسماري

إدريس عبد ربه صالح

أريج محمد طيب خطاب

أسامة حمدان

أسامة خطاب الجارد

أسامة فرج البرغثي

أستاذ جامعي - حي الأندلس

إسرافيل الرعيدي

أسماء الجيلاني

أسماء عمارة

أشرف العناني

أشرف محمد بوخطوة

أصدقاء المدينة

أعبيد أحمد أعبيد

أعضاء الأمن العام بالجبل الاخضر

أكرم بو صفحة

آمال فرج العيادي

أمال محمد فرج أدم

أمحمد إبراهيم أمحمد

أميرة المالح

أمين عطية أبو رواق

أنس الفيتوري

إنصاف محمد

أنور الشريف

إيمان سعيد المنصوري

أيمن الصالح

أيمن عبد الحليم نصار

ا. عياد موسى العوامي

ابراهيم بن عطية

ابن البيضاء

ابن الجبل

ابن المختار

ابن وادي الكوف

ابوبكر الجالي

احمد الحوتي

احميدة بو شنه / علي مسعود

اروى

اسامة محمد المنصوري

اسعد امبيه

اشرف المسماري

اقويدرمراجع الغيثى

البيضاء تحت المجهر

الدامى هلال الامين

الرويعي الفاخري

السلفيوم

السنوسي حبيب

السنوسي خنفر (عالم الإحساس)

الشريف بوغزيل

الشيخ العلمي

الصادق محمد

الصديق الشحومي

الصديق بو دوارة

الطاهر أبو حسينة

الكيلاني عون

المبروك عمر بن سعود

المُحرر بموقع ليبيا اليوم

المشرف العام عن موقع جليانه

المنجي حامد نور

المهدي اطريو

المهدي التمامي

المهرجان الوطني للفنون المسرحية11

المهلهل الحاسـي

الناجي الحربي

الناير اليعقوبي

امباركه محمد يحي

امدلله محمد منصور بوشديق

امراجع الحداد

امراجع المنصوري

بالقاسم السحاتي

باهيه عطية الصالحين الطلحي

تهاني دربي

جاب الله عقيلة

جابر سعد سليمان

جبريل محمد سعيد

جلال حسين

جلال عثمان

جمال اخليفة

جمال الخراز

جمال الصليعي

جماهير النادي الأخضر الرياضي

جمعة عبد العليم

جمعة عبدالجواد الوازني

جمعه الفاخري

جمعية أبناء المجاهدين بالجبل الأخضر

جميلة العسبلي

جوده أغنيوه المسماري

حبيب عبازة

حجاج منطقة الجبل الأخضر

حسام الدين الثني

حسن أبريك الدمنهوري

حسن امراجع

حسنيه محمد ادم الجياش

حسين الأحلافي

حسين المزداوي

حسين عبد الباري

حسين نصيب المالكي

حسين يوسف مصطفى

حمد المسماري

حمدي الزائدي

حمدي العوكلي

حمدي المسماري

حنان الحاسي

حنان الهوني

حنان عيسى

خادم اليتيم

خالد المبروك المير

خالد المغربي

خالد المهير

خالد الواحدي

خالد درويش

خالد سعد المختار

خالد محمود

خديجة بسيكري

خلود الفلاح

خليل الجامعي

خميس محمد رمضان

خيرية فتحي عبد الجليل

د . أحمد العوكلي

د . عبدالحفيظ عبدالرحمن الحاسى

د . غازي عبد السلام

د. أحمد عبدالهادي بورينوبة

د. إدريس فضيل

د. أنس بن فيصل الحجي

د. جاسم محمد شطب

د. خالد الماجرى

د. سليمان زيدان

د. صالح كمش - د. إدريس فضيل

د. صلاح عودة الله

د. صهيب محمود

د. عادل سالم الصغير

د. عاطف إسماعيل

د. عبدالحميد الجياش

د. علي عثمان المنصوري

د. غازي القبلاوي

د. فتح الله خليفة جبريل

د. فتحي رجب العكاري

د. فرج عبد العزيز نجم

د. فضل علي فضل

د. فوزي بن عمران

د. كمال إدريس فضيل

د. محمد أحمد وريث

د. محمد الجمال

د. محمد الطيب خطاب

د. محمد عبدالحميد جار الله

د. محمد محمد المفتي

د. مختار عبد النور الحيص

د. ناصر العبدي

د. نصر عبدالرازق عبدالمولى

د.السيد أحمد تاج الدين

د.بشير رجب الأصيبعي

د.جمال الغصني

د.صالح العقاب

د.صالح بوغرسه

د.عبد الجواد عباس

د.عبدالحميد جبريل

د.محسن الرملي

د.محمد المبروك مسعود

د.مسعودة عبدالرحيم

داوود حلاق

رئيس التحرير

راجية الفردوس

رافع بوعروش

رافع بونعيجة

رجب الشلطامي

رحاب رمضان عطية محمد

رزق فرج رزق

رضا علي عيسى

رضوان بوشويشة

رمضان السبع الحسين

رمضان العوامي

رمضان بوعجيلة الشلوي

رمضان جربوع

رمضان عبدالله العريبي

ريد السباعي

زايد عبدالكريم الجازوي

زكريا اللبيب

زهرة الشيخي

زهير امنيسي

زين العابدين برگان

زينب سعد سلطان

سالم العوكلي

سالم الكواش

سالم الهنداوي

سالم بوفليقة

سالم عبد القادر

سالمين خليفة القذافي

سامي صالح

سعاد خليل

سعاد نصر

سعاد يونس

سعد العبرة

سعد العسبلي

سعد المصراتى

سعد المنصوري

سعد مهيوس

سعيد الجطلاوي

سعيد عبد الرحمن صالح

سكان مدينة شحات

سليم يوسف هابيل

سليمان البراني

سليمان الترهوني

سليمان العريضة

سليمان بو شناف أبو بكر

سليمان محمود سليمان

سمرقند

سمية فوزي اكريم

سناء محمد إدريس حمد

شباب شحات

شرح البال عبد الهادي

شعيب إدريس التريكي

صابر الفيتوري

صابرين صابر

صافيناز المحجوب

صالح أمنيسي

صالح العبار

صالح حماد

صالح حمدالعبيدي

صالح سعد

صالح سعد يونس

صالح محمد امنيسي

صالح محمد لصيفر

صالحة محمد يونس

صباح مفتاح الشاعري

صبره قاسم رجب

صحيفة أويا

صحيفة القدس

صحيفة قورينا

صفا آدم عبد الكريم أحمد

صلاح الدين الغزال

صلاح الشلوي

صلاح الغويل

صلاح المبروك مؤمن

صلاح ذوقة

صلاح سالم سليمان

صلاح عبد العزيز العمامي

صوت الكاوة 2000

صوفية الهمامي

طارق عبد السلام الهوني

طاهر بو سلوم

طه علي طه

عادل الزايدي

عادل بالقاسم أبونوارة

عادل بو جلدين

عادل عبدالحميد جارالله

عادل معيزي

عاشور الصالحين الأطرش

عامر أبو زيد

عبد الباسط أبو بكر

عبد الباسط رزق عبد الحميد

عبد الحفيظ الشريف

عبد الحليم الجياش

عبد الحميد بطاو

عبد الرازق السعيطي

عبد الرحمن سلامة

عبد الرحمن عبد الله

عبد الرحمن مسعود جماعة

عبد الرحيم بو حفحوف

عبد الرسول العريبي

عبد السلام العجيلي

عبد السلام بدر الدين

عبد العزيز الزني

عبد العزيز ونيس

عبد العظيم محمد باقيقة

عبد الفتاح احميدة

عبد القادر الدرسي

عبد القادر محاوش

عبد الله الديباني

عبد الله بوسلوم

عبد الله علي الأقزم

عبد الله علي عمران

عبد المولى الكاسح

عبدالحفيظ العدل

عبدالحفيظ بوغرارة

عبدالدائم اكواص

عبدالرازق الميار

عبدالسلام الحجازي

عبدالسلام القماطي

عبدالسلام عمر الزليتني

عبدالعزيز الرواف

عبدالقادر محمد

عبدالقادر مطول بندابه

عبدالكريم علي مصطفى

عبدالكريم موسى عبدالباري

عبدالله أحمد عبدالله

عبدالله اسماعيل الوافي

عبدالله الشلماني

عبدالله رزق الغزال

عبدالله عاشور عبدالرسول

عبدالله عبد الباري

عبدالله علي

عبدالله علي القبائلي

عبدالله هارون عبدالله

عبدالمجيد الفيل

عبدالمولى المنفي

عبدالهادي شاهين

عبير البراني

عتاب الجويفي

عدنان سليم أبو هليل

عذاب الركابي

عريش سعيد

عز الدين الدويلي

عز الدين المهدي

عزالدين السنوسي السوسي

عزالدين اللواج

عزالنصر عاشور أبزيو

عزيز العرباوي

عصام سعد عبد السلام

عطيه الأوجلي

علي ابريك المسماري

علي الساعدي الحاسي

علي الفسي

علي الفيتوري

علي الكثيري

علي الهلالي

علي بوحرارة

علي حمودة صالح

علي سعيد الساعدي

علي شعيب

علي عبد الحميد عبد السيد

علي عبدا لله موسى

علي عبدالله الحاسي

علي عقيل الحمروني

علي عمر بولطيعة

علي غيث عبدالكريم

علي مصطفى علي

عماد عبدا لحميد موسى الرز

عمر المختار الوافي

عمر امراجع عمر

عمر بو زينوبه

عمر بو شويشينه

عمر عبدالعزيز بوشاح

عمر محرم المكاوي

عمرو مصطفى

عن موقع جيل

عهد

عوض الشاعري

عوض عقيلة عوض

عيسى عبدالقيوم

عين الوطن

غازي الشطيطي

فائز العريبي

فائز امنيسي

فارس العوامي

فاطمة فرج آدم أبوصخرة

فتح الله الكيلاني

فتح الله المجدوب

فتح الله المجدوب-عبدالسلام بدر-عبدالجواد العبد

فتح الله ساسي

فتح الله سرقيوه

فتحي العريبي

فتحي المهشهش

فتحي بن عيسى

فتحية الشبلي

فرج العيادي

فريال بشير الدالي

فريحة المريمي

فريحة صالح

فضل المبروك

فضيل المنفي

فهيم الحصادي

فهيم بو زويته

فوزي فرج بوخشيم

قبيلة الحاسة

كامل عراب

كمال المرغني

لوسي العلواني

مؤسسة القذافي لحقوق الإنسان

مجلة لكل الفنون

محارب بدر الصادق

محسن الفاخري

محمد أبو بكر المعداني

محمد آدم الجالي

محمد أميمه

محمد الاصفر

محمد السنوسي الغزالي

محمد الصغير أولاد احمد

محمد العبعوب

محمد العنيزي

محمد المغبوب

محمد المنصوري

محمد بنور

محمد بوسويق

محمد بوهارون

محمد جمال عرفة

محمد خليفه إدريس

محمد سالم غريب

محمد سحيم

محمد سعيد الريحاني

محمد سويكر صالح

محمد صالح

محمد صالح بويصير

محمد طيارة

محمد عاطف إسماعيل

محمد عبد الواحد الجويفي

محمد عقيلة العمامي

محمد علي للش

محمد عياد العرفي

محمد فرج الشارده

محمد فرج حامد

محمد فرج على فرحات

محمد قصيبات

محمد محمود الصادق

محمود البوسيفي

محمود السعيطي

محمود عبدالرازق حسن

محمود عبدالله بوسلوم

مدير مدرسة

مراد البر عصى

مراد البرعصي

مراد الجليدي

مرضية موسى رجب

مسعود الجالي

مصطفى أيوب

مصطفى السعيطي

مصطفى القعود

مصطفى بو سواري

معلومة عياد محمد

مفتاح الشاعري

مفتاح العماري

مفتاح الفالح

مفتاح حمد العبيدي

مفتاح عبد الصمد

مفتاح محمد عبدالسلام السنوسي المسماري

مفتاح منصور الكاديكي

مفتاح ميلود

منصور بو شناف

منصور عمر عبدالقادر

منفك من القوات المسلحة

منى فضل الله السنوسي

منيرة بكار سالم

موسى اللافي

موسى عبد الجواد الحمري

موسى لمبــاركي

موقع الاجدابي

موقع الصياد

موقع جليانه

موقع فيلادلفيا

ميكائيل الحبوني

ميلاد الحصادي

ناجية عوض عقوب

نادر أبو تامر

ناصر الدعيسي

ناصر العوكلي

ناصر فرج

نبيل خميس التارقي

نجاح صالوح

نجلاء فرج ابريك الحاسى

نجوى بن شتوان

نزار الهنيد

نشرة المهرجان الحادي عشر

نصر هزاوي

نضال نعيسة

نور الدين صالح

نورا إبراهيم

نورالدين صالح المبروك

هالة المصراتي

هاني العريبي

هشام الشلوي

هشام فتحي حسن

هنية جاد الله سليمان

وجدان علي

وريدة

وريدة محمد الحبوش

وفاء الحسين

وليد بومضياق

وليد كنان

ونيس خليل الشاعري

ياسر علي

ياسر فضيل محمد

يمنى محمد أحمد

يوسف إبراهيم

يوسف أحمد

يوسف ابريك

معاً من أجل جليانة الإصلاح

السلفيوم
( اقرأ للكاتب )

  تاريخ المقال :  7/11/2006

 

علمت مصادر السلفيوم أنّ موقع جليانة سيعود للظهور من جديد خلال اليومين القادمين، بعد أن دمرته أيدي آثمة وحجبته عن عشاقه أكثر من ثلاثين يوماً.. كانت تشكل فراغاً ثقافياً.. غابت فيه أخبار مدينة بنغازي.. وغابت عنّا الكلمة الصادقة الحرة.. وغاب عنها هامش الشجاعة.. التي ما أحوجنا إليها إذا ما أردنا الإصلاح والقضاء على جيوب الخراب والدمار..

(( مشــــــــــــــاركــــــــــــــــات ))

بين صفاء النبع والمياه العكرة

بقلم: عبد العزيز ونيس

من دون إطالة وتقديم، فإن التكنولوجيا ومنذ أن عرفت سُُخرت للإنسان وخاصة إنسان هذا العصر، عصر الفضاءات، عصر الحريات، وأصبح كل شيء ملك يمينه بل جزء من قطع أثاثه الخاص وبأسعار في متناوله.. غاية في البساطة، وإن ارتفعت أسعارها فهناك قنوات أخرى ميسرة.

إن هذه الخدمات المتطورة والتي من بينها الثقافة الالكترونية ثقافة www.com والتي تصل إلى كل بيت وقد تصبح جزءاً من أساسياته هي خدمات جليلة، حيث يكون بقدرة الفرد أن يتصفح المواقع المختلفة متى شاء. وليبيا كغيرها من الدول التي تحث الخطى في مجالات التقدم العديدة..

أطلقت فيها وبسرعة مدهشة خدمات المواقع الالكترونية في إطار المجتمع المدني مجتمع الحريات، وبكل بساطة أو بنقرة على الماوس أو لمس لوحة المفاتيح، يستطيع أي شخص أن يكتب وبحرية مطلقة باسمه أو باسم مستعار، وأن يعبر عن ما يجول بخاطره، وينتقد أو يفضح الظواهر المختلفة في حياة المجتمع، سياسية كانت أم اجتماعية الخ...

اللافت أن ما حدث في الآونة الأخيرة، شيء قد لا يصدق، أطلق العنان للأقلام على مختلف مشاربها، المعروفة وغير المعروفة.

فالمجال أفق رحب أمام الجميع، حقيقة ماثلة أمام العيان وكما هي الحياة نعيش مجرياتها وأحداثها، المختلفة كل يوم، نطالع كل يوم مواقع عديدة تظهر على صفحاتها مقالات وأبحاث وتقارير حرة بعيدة عن الخطوط الحمراء أو كشطة الرقيب ومزاجيته، تزدان الصفحات بمواضيع مهمة تمس مناحي الحياة وأدق تفاصيلها وقد تصل إلى فضح الممارسات اللاأخلاقية في حق المجتمع والوطن فيسري بالنفس شعور الغبطة، تجاه ما نقرأ ونشاهد.

إذاً هو فضاء رحب حر يدفع الجميع إلى الخوض فيه، ولكن من دون حساسية مفرطة تصل حد حب النفس وإقصاء الآخر.

ما دفعني لسكب هذه المشاعر هو ما حدث لموقع جليانة من تخريب متعمد لا نعرف من وراءه، بعد أن أثبت هذا الموقع وبوضوح جلي مدى الشفافية في طرح الأفكار والمواضيع، وعبر بصدق عما يجيش بالصدور وفتح صفحاته ونوافذه أمام الجميع.

إن الاعتداء على هذا الموقع أو غيره يذكرنا بقلم الرقيب الذي طالما عانى منه الكتاب والأدباء والمثقفين، وجعل من بعضهم شريحة محبطة تهاجر القلم والكلمة وتعزف عن ساحة الأدب والثقافة.. إن هذه الأعمال غير المسؤولة، اصطياد في المياه العكرة، رغم أن النبع يتدفق بصفاء ليكرع من معينه كل متعطش لحرية الرأي والحياة في طرح الأفكار.

لنعمل سوياً على الخوض في هذا الفضاء والتواصل وليكن شعارنا فضاء رحب وجسر للمودة والتواصل.

نأمل أن تكون هذه المواقع فرصة رائعة لنا جميعاً، لنحلق في فضاءاتها، ولنسعد بهذا الفرح الذي يدغدغ الوجدان. ويؤمّن لنا جانباً من حرية الكلمة.

 

 

تدمير جليانة بعض من جنون

مشاركة من : عبد اللطيف مرايف

 

· يقول الكاتب "كامل عراب" مادام النقد يصدر عن نفس صافية، ومادام صادقاً ومترفعاً عن الشبهات، ومادام يهدف إلى تأسيس معمار تستند جدرانه إلى قاعدة شديدة التسليح والمقارنة فلماذا يُخيف؟

· قدرنا نحن الذين نتعاطى الفن والإبداع أن تهفو نفوسنا المتعبة إلى كل ما هو جميل.. أن نبحث عن مفردات جديدة للعشق الذي يتملكنا.. أن نثقل قلوبنا بالحب والأحزان.. حب الوطن.. وأحزان تدميره..

· هكذا كان موقع جليانة.. كأنه تلميذٌ مشاغبٌ في داخلي يتطلع إلى أن يملأ الدنيا خربشات وغناء.. وأن يمارس جنونه بكل عنفوانه.. وأن يعلن عن ثقافته وتراثه ورفضه لكل ما هو غير صحيح.. عشت أيامه القصيرة بكل ساعاتها ودقائقها.. ألج دهاليزها بحثاً عن جنبات الإلهام.. أخوض أبعاده كصدفة بلون القمر.. كان جليانة كجبين نبيل أعلقه أيقونة على جيد الثقافة الحرة.. وأيقنت أن نور الشمعة المتوهجة لا يحقق إضاءة كافية من خلال قنديل معتم.. فكان موقع جليانة فانوساً أضاء المكان والوطن!!

· على البساطة والشفافية التقت قلوب المكلومين بحب الوطن.. فكان تباريح للأحزان الصافية.. وخضنا معه مرارة التجربة وحلاوتها بقوة حضوره وصنع من الأحاسيس أعمالاً عاش بين ظهرانيها الكتاب والأدباء والمغتربين وحولته في عيونهم إلى سنديانة وارفة العطاء تفيء أدباً وثقافة وفناً متواصلاً..

· هل سيعود موقع جليانة ليكون أكبر من الظروف وإن ضاقت به؟

· هل سيشاغب.. ويشاكس.. ويمارس كل جنونه.. ليلون صرخاته كي يعود بالحقيقة واليقين؟

· عد يا جليانة بيقين حب الوطن.. وحقيقة تاريخه المديد!!

 

بموضوعية عن موقع جليانة

مشاركة من : ابن وادي الكوف

 

لكل نتيجة لا بد من أسباب ومقدمات.. ونحن نعيش واقعاً مبنياً على أسباب جديرة بأن نتدارسها لنتدارك ما يمكن تداركه من نتائج سلبية لهذه المقدمات.. فالصراع بين الامبريالية والرجعية من جهة.. والحضارة العربية الضاربة جذورها في جوف التاريخ من جهة أخرى.. قائم منذ خلق الله الإنسان العربي فوق هذه القرية التي تزخر بنفائس ثمينة.. أما أن يكون الصراع بين أبناء الثقافة الواحدة.. فهذا ورب الكعبة نهاية الدنيا...

· والقرصنة التي تعرض لها موقع جليانة المتميز بالشفافية والموضوعية التي خلقت هامشاً جديداً للنقد وللحرية وللإصلاح .. لا يساورني أدنى شك أنه بفعل فاعل من بيننا ولكنه ليس منّا!!

· كأن النقد "حرام" وجريمة شنعاء في بلد يتحدث عن الحرية وحقوق الإنسان.. وأن النظام الذي يتكون فوق هذه الأرض له قدسيّة لا يجوز المساس به.. ومن الكراهة، بل من الكفر والردة أن نضع اعوجاجه بين مطرقة العقوق وسندان التطاول إلى النجوم العوالي..

· في الداخل.. أقصد في ليبيا.. سئم الناس التطبيل والتزمير.. والتصفيق وكتابة الشعارات على الحوائط والأسوار.. فأصبح المواطن متخم بالنفاق والكذب.. ويظهر مالا يبطن.. قلبه مع الوطن.. وسيفه عليه..

· وفي الخارج.. أي هنا مللنا المثالية.. وأسلوب الغش بأنّ شغلنا الشاغل.. هو الوطن.. واغلبنا- بكل موضوعية- إمّا سارق فهرب.. أو أراد جاه ومال، فلم يستطع أن ينال ما أراد.. ففضل الخروج تحت جنح الليل والالتفاف حول أي حاقد ينفد سمومه خلال أبواق معادية للنظام الليبي لسبب أو لآخر.

· جميعنا.. (هنا وهناك).. تخلينا عن الوطن وغادر الأمن والوئام بلادنا.. ورحل عنا الأدب والأخلاق والشهامة والمروءة وبذلك فقدنا سحر وجمال بلادنا وجاذبيتها ولم نعد نميّز بين الجيد والرديء.. وتعثرت خطوات وطننا فتأخرنا به عن العالم الآخر بمقدار ألف سنة.. وباتت أهدافنا- هنا وهناك- ساذجة.. تهدم ولا تبني.. تبتعد عنها الموضوعية قدر بعد منطق الفروض.. وتحول الصراع من أجل تصحيح خطواتنا إلى مرحلة التخريب.. تخريب بلادنا.. ومدننا.. وثقافتنا التي رحلت عنا هي الأخرى.. ولا تدري أين حطت بها عصا الترحال..

· قد نختلف وقد نتشابك بالأيدي حتى تسيل الدماء.. وقد نتحاور.. وربما نصل إلى نقطة الاتفاق.. وربما نلتقي على هذا وذاك.. ولكن.. تخريب ثقافتنا ودمار صحفنا ومواقعنا ومناراتنا.. دون أن يكون للتقويم هامش في متْننا نحو الهداية وتسديد الخطا.. هو أمر يدعو للتساؤل "لماذا نختلف؟ ولماذا لا نعرف التصالح؟ وكيف نعيد ترتيب بيتنا من الداخل؟ وكيف نحافظ على مقدراتنا التي هي ملك لنا ولأولادنا ولأحفادنا؟

· بقي القول نأمل عودة موقع جليانة بكل سلبياته وإيجابياته.. فهو متنفس للداخل والخارج وبه نستطيع تصحيح الأخطاء (هنا وهناك) ولعله العتبة الأولى التي نصعد خلالها إلى قمة التفاهم... فتعالوا إلى كلمة سواء!!

 

720 ساعة على اغتيال موقع جليانة

بقلم : عبد الرازق الطيب فرج ((عن موقع المنارة))

انقضى شهرٌ كاملٌ تقريباً على الجريمة المروعة البشعة التي ارتكبت بحق الكلمة الحرة.. والرأي الأخر.. والصراحة المطلقة والدعوة الجادة للبناء وحمل شعار الإصلاح.
أقصد انقضى شهرٌ على الإهانة التي لحقت بأجندة دعاة الإصلاح والمتعاطفين معهم والحالمين مثلهم. والمؤمنين بحتمية توجههم، وبضرورة التعاطي مع الواقعية الخروج عن الانغلاق والانكفاء والانطواء.. والمضي بإصرار نحو استحداث منظومات إعلامية متطورة وجادة ومقنعة.
انقضى شهرٌ على عملية القرصنة التي راح ضحيتها موقع جليانه لإقصائه من شبكة المعلومات الدولية(لا من شاف ولا من دري)!. والتعمد المسبق في تغييب أقلام وأصوات جريئة بمشهد بنغازي الثقافي وليبيا عامة.. والتي حاولت تدشين مشروعها الإصلاحي وجازفت بخوض تجربة تطوير وتحديث إعلام حر بمنهجية خطاب متحرر من القيود ومتوازن مع الاتجاهات.. ومنصف للرؤى ومحايد من دون انحياز.. ومقبول لدى كل الخصوم.. وملبي لرغبات كل الأطراف.. وكانت تلك هوية موقع جليانه المغدور الذي حاول إرساء دعائم أسسه بشيء من الواقعية.. والشفافية وبهوية أكثر مصداقية و بتعابير متجلية بالوفاء للجميع.
هذا هو منبر جليانه الذي ولد متكاملاً إلا أنه كان قلقاًً لاستشعاره بقصر عمره ووأده من قبل الرقيب الإلكتروني!!. حيث عول عليه البعض أن ينقل طموحاتهم على متن حداثته نحو فضاء تتوافق فيه كل الرؤى المعرفية والداعمة لبناء إعلام ناضج ومتطور وجريء ومؤثر على أنقاض إعلام الدولة (المؤدلج) والسمج والمتحشم بين نظرائه بالدول الإقليمية والعالمية.. المولود (خدج) بالصحف الرسمية الأربعة... وبغرفة إنعاش المؤسسة العامة للصحافة!!
فموقع جليانه الذي وصفه أحد زواره بـ(هايد بارك ليبيا )!! كان حذراً في خطواته والدقة بموضوعاته والمحاذير والحيطة في معلوماته.. لعلمه بالسير على أرضية مفخخة وملغمة ولا يستمد كل البيانات من الخطباء.. أو الواعظين لفصاحتهم وغير منساق وراء الإثارة والتشويق بنقل الأخبار والأحداث التي يتحراها مندوبوه بيقظة وبحياد المهنة والأمانة الصحفية..
فقد كانت تحركاته مجازفة تحسب لفريق الموقع ومبادرة جريئة لتأثير هويته المستقلة رغم ضبابية مناخ التأويل واجتهادات خصوم الإصلاح وقراءاتهم السمجة وحساباتهم الخاطئة على فشلهم وتوقفهم.
فمنذ بداية الموقع كانت أيدينا على قلوبنا كمراقبين لهذا التحول الرائد والنوعي بإطلاق حرية الصحافة في ليبيا بهذا الحجم النسبي والانفراج المرحلي عن المختنقات المعيقة لعملية التعبير واستقلالية المهنة الصحفية ورسالتها المحفوفة بالمخاطر والانتقادات وخاصة منذ تعرضه لوصلات من الاستفزازات وحملات التشكيك والتحرشات بالكتاب والإشاعات واعتقال مصور الموقع لأكثر من مرة من قبل السلطات الليبية!.
انقضى شهر كامل بدون تفسير وتوضيح غموض وملابسات هذا الإقصاء غير المبرر من الدولة الرسمية الليبية أو الوعود بالكشف عمّن وراء هذه القرصنة التقنية وهذا الفعل الإرهابي الممقوت من قبل المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية العالمية.
في الوقت الذي تصاعدت فيه الانتقادات الواسعة من مواقع خارجية أو كتاب في الداخل و الخارج يطالبون فيه عودة جليانه كمنبر حر يدعم العملية الإصلاحية في الداخل ويثري زواره بالأخبار والأحداث بمهنية خطاب أكثر قبولا وتأثيراً وحيادية.
يبدون استغرابهم وانزعاجهم من تكتم الدولة الليبية عن حدث ضرب موقع جليانه ودهشتهم لعدم تفسير تهميشها وعدم اكتراثها بالحادث ما يعطي انطباعات ودلالات ومؤشرات تؤكد ضلوعها وتورطها المباشر في تصفية أصوات الإصلاح من شبكة المعلومات.

 

 
 

  عدد القُراء   ( 2323 )

 
تعليق إضافة تعليق   أرسل لصديق أرسل إلى صديق طباعة طباعة  

  تعليقات على الموضوع :

 
 

المواد والتعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع السلفيوم