متابعة وتصوير : عبدالرحمن سلامة

الشاعر : إبراهيم الأسطى عمر
انطلقت صباح الثلاثاء الماضي الموافق 24-2-2009ف فعاليات الاحتفالية بمئوية
الشاعر إبراهيم الأسطى عمر بقاعة الصادق النيهوم بالدار الوطنية للكتب وهذه
الاحتفالية ضمن نشاطات الدار الوطنية للكتب وبرعاية اللجنة الشعبية العامة للثقافة
والإعلام وكانت بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين الليبيين والعرب حيث بدأت
فعاليات اليوم الأول بالنشيد الوطني ثم آيات بينات من القرآن الكريم ثم ألقيت عدة
كلمات أشادت بمكانة الشاعر ومرحبة بالحضور وشاكرة الجهود المبذولة لإقامة هذه
الاحتفالية وكانت على النحو الآتي :
 |
 |
 |
|
برقية لقائد الثورة |
جانب من الحضور |
المصراتي وسلامة
والزبير |
كلمة أمين عام دار الكتب الوطنية - كلمة منسق القيادة الشعبية الاجتماعية لشعبية
بنغازي – كلمة أمين المؤتمر الشعبي لشعبية بنغازي – كلمة أمين اللجنة الشعبية
للثقافة والإعلام بنغازي – كلمة الرابطة العامة للأدباء والكتاب، وبعذ هذه الكلمات
قرأ الكاتب والأديب محمد الفقيه صالح جزءً من يوميات الشاعر إبراهيم الأسطى عمر ثم
بعد هذه القراءة كانت هناك فترة استراحة تناول فيها الحضور الشاي والمرطبات مع
حكايا بنكهة أدبية في حضرة سيرة هذا الشاعر المحتفى به، وبعد هذه الاستراحة كان
الحضور والمشاركون على موعد مع حديث الرئيس الشرفي للمئوية الأستاذ على مصطفى
المصراتي وترأس هذه الجلسة د/ علي فهمي خشيم والذي قدم المصراتي تقديماً رائعاً
مبيناً قيمة الرجل ومكانته وتاريخه وإرثه الثقافي والأدبي، وأعقب حديث المصراتي
الشاعر إدريس بن الطيب بورقة عمل بعنوان : قيل صمتاً، ثم رفعت الجلسة، بعدها عاد
المشاركون في الفترة المسائية وأقيمت جلستان الأولى أدارها الأديبان جمعة الفاخري،
محمد الفقيه صالح،
|
 |
 |
|
الشاعر: جمعة الفاخري |
الأديب : محمد القمودي
صالح |
|
 |
 |
|
أ. فاطمة النويصري |
أ. سليمان زيدان |
وخلال هذه الجلسة ألقى، أ- د الصيد أبوديب ورقة عمل بعنوان : إبراهيم الأسطى عمر
صاحب أول نص شعري ليبي مترجم، تلتها ورقة أ. سليمان زيدان بعنوان : نص الآخر في نص
الأسطى، ثم ورقة أ. فاطمة منصور النويصري وكانت بعنوان : المؤثرات الخاصة في شاعرية
إبراهيم الأسطى عمر، أما د. ناجية ميلود فقد ألقت ورقة بعنوان : الاغتراب في شعر
إبراهيم الأسطى عمر، ثم بعد هذه الورقة كانت هناك فترة استراحة أقيمت على هامشها
جلسات أدبية بين المثقفين والأدباء والكتاب وكانت فرصة لالتقاط الصور التذكارية
وجولات داخل أروقة الدار، كذلك تخللت هذه الاستراحة مجموعة حوارات صحفية وإذاعية مع
بعض المشاركين، وبعد ذلك انطلقت الجلسة الثانية حيث أدارها أ. إبراهيم حميدان، أ.
سليمان زيدان وخلال هذه الجلسة ألقيت ورقات العمل الآتية :
|
 |
 |
|
المصراتي و الفاخري |
د. الصيد أبو ديب |
|
 |
 |
|
د. عبدالسلام شلوف |
الكاتب: مفتاح الضبع |
ديوان الأسطى عمر بين الجمع والتحقيق والاستدراك، للدكتور عمر خليفة بن إدريس –
إبراهيم الأسطى عمر عاشقاً، للشاعر جمعة الفاخري – مصادر تأثير الظاهر ودلالات
البعد النفسي، للكاتب مفتاح عبدالله الضبع، وحدة الصف الوطني والعربي في شعر
إبراهيم الأسطى عمر للصحفي عبدالرحمن سلامة، وعقب هذه الأوراق نقاشات من الحضور،
أما اليوم الثاني الأربعاء 25-2-2009 فقد بدأت الجلسة الأولى على تمام الحادية عشرة
والنصف صباحاً حيث أدارها د/ الصيد أبوديب، أ. فاطمة النويصري حيث أقيمت عدة أوراق
بحثية كانت على النحو الآتي : متى ؟.. ثم متى ؟ للدكتور عبدالسلام محمد شلوف، خطرات
في تجربة إبراهيم الأسطى عمر للأديب محمد الفقيه صالح، الغربة في أشعار إبراهيم
الأسطى عمر للدكتور عبدالجواد عباس، لمحة من حياة الشاعر إبراهيم الأسطى عمر للأخ
سليمان صالح موسى، الشاعر إبراهيم الأسطى عمر قيادي في جمعية عمر المختار، وبعد
النقاش الذي دار حول هذه الأوراق بدأت الجلسة الثانية حيث أدارها د/ عبدالسلام شلوف
و د/ عبدالجواد عباس حيث ألقيت في هذه الجلسة عدة أوراق وهى : استدعاء التاريخ في
وطنيات إبراهيم الأسطى عمر،للدكتور شعبان عوض، استبطان التجربة الشعرية عند إبراهيم
الأسطى عمر ( الحرية – الغربة – الهوية )، المواؤمة النفسية في الشعر بين إبراهيم
الأسطى عمر وإبراهيم طوفان للكاتب عبدالناصر عبدالحميد الباح، المرأة والشاعر
للشاعر الشاب مصطفى عبدالعزيز الطرابلسي،
|
 |
 |
|
الدكتور : شعبان عوض |
الأستاذان : حسين نصيب
وسليمان زيدان |
|
 |
 |
|
الكاتب : عبدالناصر عبدالحميد الباح |
القاص : سمير الشويهدي |
وختام هذه الأوراق للقاص سمير الشويهدي وكانت بعنوان الشاعر يقف وحيداً أما الفترة
المسائية فكانت في حضرة الشعر حيث على تمام الساعة الخامسة والنصف انطلقت هذه
الأمسية حيث أدار هذه الأمسية الشاعر الرقيق جمعة الفاخري والكاتب الصحفي والإذاعي
عمر السنوسي واستهل هذه القصائد اللغوي والشاعر شعبان عوض ثم توالت المشاركات من
الشعراء وهم : راشد الزبير، صلاح الدين الغزال، على الخرم، إدريس ين الطيب، رجب
الماجري، محمد المهدي، هنية الكاديكي، عبدالحميد بطاو، محمد المزوغي، جمعة الفاخري،
خالد درويش، عذاب الركابي، هليل البيجو، عبدالناصر الباح، رحاب شنيب، خالد المغربي،
صلاح الدين جبريل، عصام الفرجاني، فاطمة بحور، رجب الماجري وغيرهم إضافة إلى عدد
من المواهب الشعرية التي أتيح لها المجال للإلقاء قصائدهم أمام شعرائنا الكبار، كما
أهدى المصور والصحفي أحمد العريبي عدداً من الصور لبعض الأدباء والكتاب الحاضرين
التي التقطها بكاميرته، ثم اختتم الإذاعي حسن بن عمران هذه الأمسية بقراءة لثلاث
قصائد من شعر المحتفى بمؤويته الشاعر إبراهيم الأسطى عمر، كما أهدى المشاركون باقة
ورد إلى الأخ قائد الثورة استلمها مدير عام الدار الوطنية للكتب كما بعث المشاركون
ببرقية لقائد الثورة أكدوا فيها تمسكهم الأبدي بأطروحاته الأبدية، وكما أعلن القاص
والكاتب محمد الشويهدي عن بدئ هذه الاحتفالية فإنه اختتمها بالثناء على كل من ساهم
في إنجاحها من أصحاب ورقات العمل ومن الحضور ومن الإعلاميين ومن رجال الإعلام
والثقافة في ليبيا دون أن يحدد أسماء وأعلن عن نهايتها وان الدار سوف تقيم في نهاية
الشهر القادم احتفالاً كبيراً للكاتب الليبي الكبير الصادق النيهوم سيشارك فيه عدد
من الأدباء والمثقفين العرب والليبيين ثم اختتمت هذه الاحتفالية بالنشيد الوطني.
|
 |
 |
|
الشاعر: راشد الزبير |
الشاعر: صلاح الدين
الغزال |
|
 |
 |
|
الشاعر: عبد الحميد
بطاو |
الشاعرة : هنية
الكاديدي |
لمحات من الاحتفالية
-
القاص والكاتب محمد الشويهدي مدير عام الدار الوطنية للكتب كان حريصاً على راحة كل
المشاركين والمثقفين والكتاب وضيوف الاحتفالية بكرم جم.

-
الأديب الكبير على مصطفى المصراتي أضفى على الاحتفالية أجواءً مرحة من خلال
تعليقاته الثاقبة وآراءه ونصحه للأقلام الواعدة.
-
السيد خليل عريبي يثبت دائماً أنه رجل الاحتفاليات والمهرجانات الليبية دون منازع.
-
اللغوي والكاتب والشاعر شعبان عوض أثبت أنه يجيد كتابة الشعر الشعبي عندما القى
قصيدته التي يقول فيها :
ساعة التبهيته
تشفق علي روحك اتريد الميتة
إعيون تهاني
ينفعن ويضرن
اتقول في جمال الكون فيك إيورن
والفتن لكن معانا غرن
صارحت نفسي في عيب إلقيته
خرخوت خايل والحجاج امقرن
نجري وراه أنظر اهبالي ريته
تما العقل من ياسه أتقول أمجرن
خزرة تهاني هى أسباب قضيته
خزرة تهاني والخدود ضوايا
وعقل وسماحة زول وتسهرايا
خفن أموازيني قعدت حكاية
سوا لافه غثيثك لاوراء سافيته
مديت رجلي نين فات اغطايا
سمح المجدي نطمع ابقسميته
فرح ابتهاني زاد زود أمعايا
حتى صغير السن به سهريته
حتى صغير السن كي خالاني
سهريته بشاطب وبوقرون مثاني
كار الغلا ما نجحده نا راني
مشوار قابل جابني ونا جيته
قصقال خطر لولي والثاني
دفتر غلا نحسابني دسيته
ولومي عليكن يا دموع تهاني
اتجرن علي مدعى قديم انسيته
|
 |
 |
|
الشاعر: هليل البيجو |
الشاعر: مصطفى عبدالعزيز الطرابلسي |
|
 |
 |
|
الشاعر: رجب الماجري |
الشاعرة : فاطمة بحور |
 |
 |
|
الشاعرة: خديجة بسيكري |
الشاعر: فرج الشلوي |
-
من القصائد التي لاقت استحساناً لدى الحضور خصوصاً من سكان بنغازي هى قصيدة رسالة
إلى زنقة الكوافي التي ألقتها الكاتبة والشاعرة هنية الكاديكي والتي تقول في مطلعها
:
وتحرك الشوق الذي كابدته وكتمته في غربتي كي لا يبين
وأذبت أميال المسافة هائماً وشرعت في الأفكار يملؤها الحنين
وحدانيا الحب المؤجج نحوها كي أرتمي في حضن زنقتي الحنون
وحثثت خطواتي إليها مسرعاً حتى أرى ما أحدثته بها السنون
عدت أراكض نبض قلبي لهفة أهفو إلى لقياك هلا تعلمين.
|
 |
 |
|
علي عبدالكريم رئيس
تحرير صحيفة الشلال |
الشاعر: علي الخرم |
|
 |
 |
|
المصراتي و لحظة تأمل |
الكاتب : محمد الشويهدي |
-
ألقى الشاعر جمعة الفاخري قصائده العاطفية بصوت عذب وبإلقاء مميز نال إعجاب
الحاضرين.
-
الشاعر الشاب عصام الفرجاني قال عنه عدد من الأدباء والكتاب إنه شاعر شاعر.
-
طيلة أيام الاحتفالية كان الغيث النافع يهطل بغزارة على بنغازي الثقافة .
-
الكاتب د/عبدالسلام شلوف وثق بكاميرته هذه الاحتفالية من ساعة الصفر وختام الختام
وشارك بفاعلية متغلباً على كل معاناته الصحية فمتعه الله بالصحة والعافية وأطال
الله في عمره.
-
علي مصطفى المصراتي وشعبان العبيدي يثنيان على شعر رحاب شنيب.