عام من الحركة الثقافية بإيقاعها المذهل صادر موقع جليانه
الكسل والخمول وتواصل مع واقع الحياة لبعث أكثر ما يمكن من التصورات الإبداعية،
فأفرز هوية ثقافية متميزة وكان العطاء الحقيقي أهم رصيد للقدرات الفكرية له...
عام على انطلاقة موقع جليانه لنشر ثقافة العصر وقهر الخوف..
وتحمل وزرها بشفافية وموضوعية و بطموح يحافظ على الثوابت الدينية والوطنية لإرساء
المزيد من الحرية..
عام على انطلاقة موقع جليانه الذي منح للكتاب المغمورين هوامش
جديدة للكتابة بفضاء إبداعي.. يشع بالحقيقة ويُلامس شغاف القلوب ويتواصل مع أبناء
الوطن في الداخل والخارج..
عام من حب الوطن.. والتوجه نحو الإصلاح والكلمة القوية فكان
الخبر الصادق .. واستحضار الفكرة التي تعزز الحقيقة وتبني قضايا العصر.. وتسليط
الضوء على إخفاقات المؤسسات العامة..
عام من التصدي للإشاعات والأخبار الملفقة.. واستهجان الممارسات
الخاطئة والظواهر المسيئة لنسيج المجتمع الليبي الطيب .. فكان موقع جليانه دقيقاً
في أخباره وقوياً في تعبيره عن حب الوطن.. رغم العراقيل.. والألغام المدفونة التي
تعرض لها الموقع..
عام من البوح بعشق الوطن..فكانت الرسائل تهطل كمطر الشتاء..
على باب (رسائلكم) من كل مدن ليبيا ومن كل أنحاء العالم.. تنثر عبارات الدعاء في
محراب ليبيا.. وتجهر بالصلاة للوطن.
عام كامل يحمل موقع جليانه في عروقه أنفاس الوطن مولياً ظهره
للفساد.. ممزقاً قوانين حظر النشر ومبادئ الحياد السلبي.. فعبر حدود الحلم وفتح
أبواب الحوار في وجه العالم الآخر.. يحط نورس الحقيقة فوق الشرفات المطلة على شواطئ
جليانه يدعو للإصلاح.. والقضاء على الفساد.. ويُصدر التميز الحضاري والتراثي
لليبيا.. مبتعداً عن النمطية والكلاسيكية في منظومات إعلام الدولة..
يحق لنا أن نهنئ جليانه على نجاحاته المتتالية وأن يكون القدوة
لكل المواقع في الداخل والخارج.. لا أحد يملي عليه سياسة معينة.. ولا يرضى القائمون
عليه أن يكونوا ضمن معية الشيطان الأخرس.. بل هدفهم يتمحور حول صالح الوفاق الوطني
بأدبيات وأخلاق الشعب الليبي..
يحق له أن يعلن ابتهاجه في طول البلاد وعرضها وأن يوجه الدعوات
لكل فرسان الكلمة الصادقة وأن يركض في كل الفيافي والوديان ليعبر عن انجازاته التي
اقترنت بكل ما هو إنساني.. فكان جسراً للتواصل مع كل عشاق الحقيقة.. لا أحد منا
يفكر في أن تمتزج فرحته بدموع أولئك الذين عصفت بهم كارثة الخيانة وامتدت إلى
أطفالنا الأيدي الآثمة لتحقنهم بفيروس الموت..
لقد عبر موقع جليانه في احتفاله عن أعمق أبعاد الوفاء بتكريم
أمهات الأطفال المحقونين بفيروس الإيدز وانهمرت دموعنا لحظة الاعتراف بتفوق منارة
جليانه على ضعفنا حيال مأساة إنسانية.. دافع عنها موقع جليانه بضراوة وأقنع الجميع
في الداخل والخارج بحجم الكارثة وبنزاهة القضاء الليبي..
موقع جليانه.. جسد حب بنغازي للوطن.. وفتش عن المكتنزات
الثقافية.. وتواصل مع إضاءات مبدعي ليبيا..
تظل الريادة في مجال المواقع الالكترونية لجليانه.. ويظل سحر
وجمال الكلمة من روائع إفرازاته الثقافية.. لأن قانون جليانه (الصدق).. فيه الحب
تحرسه الحقيقة.. افترش لنا قلبه ملعباً.. فيما لا يعبأ بأمطار الخريف.. فقال ما لم
نستطع تأطيره على الورق..
هكذا نثر موقع جليانه فرحته بين بنغازي وشحات ورأس الهلال
وكلله باجتماع جسد ود تقارب وجهات النظر بين بقية مواقع الإصلاح.. فكانت الصراحة
المطلقة من أجل مراجعة الذات.. والإصرار على بناء هوية ثقافية ليبية.. تبتعد عن
الإعلام الممنهج والثقافة المؤدلجة..
هنيئاً لجليانه بإطفاء شمعته الأولى وإيقاد شمعته الثانية..
وهنيئاً لنا بهامش الكلمة الحرة التي منحها لنا موقع جليانه.

طبيعة الجبل الأخضر تحتفل بالعيد الأول لموقع
جليانه وتحتضن كتاب وأدباء ليبيا.

مدير موقع فيلادلفيا وعلى الطريقة الدرناوية يقوم
بتوزيع (خبز التنور) احتفالاً بالعيد الأول لموقع جليانه.

المشرف العام لموقع
جليانه يجسد تقارب وجهات النظر بين بقية مواقع الإصلاح.

جليانه وأمهات الأطفال
المحقونين.. حينما تمتزج الابتسامات بالدموع.