متابعة : عبد الرحمن سلامة
تصوير : محمد عوض

إدارة الأمسية
تحت شعار من أجل أفق ثقافي أرحب
وبالتنسيق مع نقابة هيئة تدريس فرع جامعة عمر المختار بطبرق أقام بيت البطنان
الثقافي يوم الأربعاء 13-5-2009م أمسية قصصية شعرية مشتركة، وذلك بحضور أمين فرع
الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بقسم اللغة العربية، والأخوة : أمين النشاط بالرابطة
العامة للأدباء والكتاب،أمين واعضاء رابطة الأدباء والكتاب البطنان، ومدير إذاعة
البطنان المحلية ورئيسي تحرير صحيفتي البطنان وأخبار طبرق، وهيئة تحرير موقع الصياد
الثقافي، وجمع من المهتمين بالجانب الثقافي بطبرق.

الشاعر: سليمان زيدان

القاص: سعد مصراتي
بدأت الأمسية التي أدارها الكاتب والصحفي عبد العزيز الرواف، بكلمة للقاص عوض
الشاعري " أمين بيت البطنان الثقافي " رحب فيها بالحضور، ونقل خلالها تحيات
الأستاذ نوري الحميدي " أمين المؤسسة العامة للثقافة والتراث " وطمأنهم على قرب
استئناف المؤسسة لبرامجها ونشاطاتها التي ستصل إلى الأدباء في مختلف مدن ليبيا،
حيث ستعمل إدارات المؤسسة خلال الأيام القليلة القادمة على البدء في اقامة المناشط
الثقافية والمهرجانات المسرحية والفنية والفكرية، وفتح باب القبول لإستقبال
الإنتاج الأدبي والمخطوطات، وغيرها من الأمور التنظيمية بالمؤسسة.

عبدالمنعم خالد - نقيب أعضاء هيئة
التدريس بالجامعة
كما وجه الشاعري التحية والتقدير لكل أدباء البطنان على تناديهم للمشاركة في هذه
الأمسية، وحثهم على ضرورة العمل كعادتهم يد واحدة لإثراء الحياة الثقافية
بالمنطقة، وتوسيع دائرة الثقافة عموماً للإرتقاء بهذا الجانب بين ربوع هذا الجزء
الغالي من تراب ليبيا.

القاص رزق فرج رزق

الشاعر: عبدالحميد عبدالمبدي
ثم
ألقى الأستاذ : عبدالمنعم خالد " نقيب هيئة تدريس فرع جدامعة عمر المختار " كلمة
رحب فيها بالحاضرين، وأشاد بدور البيت الثقافي وأعضائه، وعبر عن امتنانه للمشاركة
في تنظيم هذه الأمسية والمشاركة في كل برامج ونشاطات بيت البطنان الثقافي.

القاص:
سعيد خيرالله

القاص:
عوض الشاعري

القاص:
عبدالرحمن سلامة
وعلى تمام الساعة الخامسة والنصف بدأ عراب الأمسية "الرواف ".باعطاء كلمة أدباء
طبرق للأديب سعيد خيرالله صالح. ثم استهلت الأمسية بقراءة شعرية للشاعر سليمان
حسن زيدان الذي تغنى (بالوطن، والمرأة والحب، عبر قصائد منوعة تحت عناوين ( لها
وحدها... كأني... رحلة.... غزة عزة

اهتمام وتفاعل

جانب من الحضور

جزء من الحضور
ثم
تلاه القاص سعد مصراتي بقراءة قصصية لعدة نصوص تنوعت بين القصير جداً والقصير وهي
( حكاية صغيرة... الصفر... الزيارة.... الشاهد الصفير)
بعدها حلق بنا الشاعر د. عبدالحميد عبد المبدي في سماوات الشعر من جديد فألقى عدة
قصائد وأزجال شعبية جاءت على النحو التالي "ياقومي
توحدوا... مالي واله العينين مالي.... حمى ليبيا... صراخ
"
ثم
ألقى القاص عبدالسلام عمر قصة الجواد الأبيض، جسد فيها مآساة الاحتلال الإيطالي
لبلادنا، وما سطره الأجداد من ملاحم بطولية.
بعدها جاءت قراءة لقصة ( أخر ما تبقى من أصدقائي) للقاص رزق فرج رزق، عن هموم
الوفاء وندرة الأخلاء.

صورة جماعية
بعدها ألقى القاص عوض الشاعري قصة بعنوان ( سلطان الكلاب) ثم أردف القاص سعيد
خيرالله صالح بقراءة لأحد نصوص مجموعته ( الأجنحة والأفق
(
ثم
أعطيت الفرصة للناقد الدكتور محمد يوسف عبدالوهاب... استاذ النقد الأدبي بجامعة
الأزهر، فارتجل محاضرة مكثفة حول ( أوقات الإبداع الفني في الأدب العربي)
فتحدث عن التجارب الإبداعية المختلقة، وضرورة الصبر عليها، وأهم الأوقات التي يجب
على المبدع الإستفادة منها والاحتشاد لها للوصول إلى قمة الصدق الفني مع النفس.
بعدها ألقى القاص عبدالرحمن سلامة قصة ( مخاض) من مجموعته الوليدة ( من أين تؤكل
الكتف(
ثم
اختتمت الأمسية بكلمة د. أحمد حسين أمين فرع جامعة عمر المختار بطبرق، حيا فيها
أدباء وكتاب طبرق، وأكد على استعداد الجامعة للتعاون المستمر مع بيت البطنان
الثقافي في احتضان مثل هذه التشاطات
وفي الختام شرع المشاركون في التقاط الصور الجماعية

د. أحمد حسين
- أمين فرع جامعة عمر المختار . طبرق
وقفات :
====
*
اتصل د. سعد عقوب... مدير عـــام مركز البطنان الطبي بإدارة الأمسية معتذراً عن عدم
تمكنه من الحضور واستعداد إدارته لإحتضان نشاطات بيت البطنان الثقافي خلال
الأسابيع القادمة
*
كما أعتذر أمين رابطة صحفيي طبرق، ورئيس تحرير موقع الصياد.. لظروف خارجة عن
ارادتيهما
*
معظم المشاركين عبروا عن سعادتهم باستئناف نشاطات البيت الثقافي، كرافد مهم ومظلة
حقيقية للحركة الثقافية في البطنان
*
البعض أبدى استغرابه من نجاح الأمسية رغم بساطة الترتيب، وقلة الامكانيات
*
أحدهم قال : نأمل أن لا يطول غياب البيت الثقافي، وأن يستمر في امسياته وندواته
كما عودنا منذ تأسيسه