|
تعريفنا ...
من عراقيب الكوف .. ووديان براك نوط ..
ومن أحراش الوسيطة .. وسهول بست.. ومن
صلبية سيدي محمد الحمري .. وفيافي
الفائدية .. إلى أعمدة شحات ورمال سوسة
التاريخ .. يشرق موقع السلفيوم ليصنع
منبعاً للثقافة والأدب ويرعى المواهب ..
ويدفع بالإبداعات .. ويحمل ملامح وسمات
الجبل الأخضر .. السلفيوم ملك للجميع ..
تحت رعاية هامش الحرية .. فيه نتحدث بكل
صراحة .. نبث أخبار جبل عمر المختار ..
ندون تاريخه كما هو .. ونوثق الأشعار
والأغاني والأهازيج .. سعياً لمعانقة عبق
الماضي و إصلاح الحاضر .. وبناء المستقبل
.. لا ننتمي لحزب معين .. أو طائفة من
الطوائف .. وليست لنا تبعية لأحد .. أو
لجهة اعتبارية .. أو لسلطة ما .. نحن
ننتمي للأرض الليبية التي عشقناها حتى
الثمالة .. و ها نحن ننتشي بنشر إبداعاتها
في الماضي والحاضر .. مرجعيتنا الوطن ولا
شيء غيره !!
نحن شباب أحببنا بلادنا .. ونسعى
لتأطير حياتنا
كما يجب أن تكون .
نعاهدكم بنشر الحقيقة كما هي .. نعاهدكم
بنقد من أجل النقد .. نعاهدكم بكل ما هو
جديد ..
ونعدكم بمساحة تتسع لهواياتكم .. وإشباع
رغباتكم الثقافية والأدبية والعلمية
والرياضية .. فدرجة اكتوائنا بالعشق لهذه
البقعة من الأرض عالية جداًً
بهذا الموقع .. نرفع الحواجز بين المثقف
العادي وبين الصحافة الإلكترونية التي يجب
أن تكون أقرب إليه من حبل الوريد .. وبينه
وبين باب الحياة المفتوح على مصرعيه على
العالم الأخر ..
رأينا أن القارئ في حاجة إلى موقع ينظم
شؤونه الثقافية وإبداعاته بصدر رحب
وبكيفية ترسخ في ذهنه الخبر الطازج بسرعة
البرق .. ألسنا في سباق دائم مع الزمن
للحاق بالعالم المتحضر الذي تنفث مدنه
وقراه ومساكنه كل يوم بعشرات المواقع ..
نود التواصل مع عشاق الجبل أينما كانوا ..
ومع أبناء الجبل الأخضر الذين صدأت قلوبهم
بفعل الغربة .. تتثأب عيونهم عشقاً ..
للتراب الطيب الذي ارتوى بدماء الأجداد
الأبرار .. وللصخور الصماء التي نقشوا
عليها ذكريات طفولتهم البريئة .. وللأشجار
الدائمة الاخضرار والنماء التي تغطي سفوح
الجبال وتكسوها ثوباً أخضر بهياً
..وللهواء النقي المعطر برائحة الزعتر
والتفاح والبطوم والخروب والشماري والبلوط
.. للماء الرقراق الذي ينساب بين جداول
البساتين الخضراء .. سر النماء والحياة ..
للشتاء البارد وللأمطار وللجليد والبرد ..
وللثوب الربيعي البهي الذي تظهر فيه لوحة
فنية رائعة تشد الأبصار وتخطف الألباب
وتتجلى في عبقرية الطبيعة ..
تظل أهدافنا تحريك الأشياء من منحدر
لتنطلق إلى قاع الحقيقة .. وليست
مسؤولياتنا نزع العوائق من أمام العربة..
نستقبل إسهاماتكم بأحضاننا .. ونعدكم
بوضعها بين أهدابنا .. راسلونا بأسمائكم
أو برموز لها .. عبر الأثير .. وستجدوننا
في انتظاركم .. وانتظار موادكم.. فهذه
أيدينا ممدودة لكل من يحب الجبل الأخضر ..
ويعشق ليبيا . |